أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

52

طبائع الحيوان البحري والبري

وبنوع من الأنواع للحيوان « 1 » الذي يشبه الحيوان الذي يسمى اسطربيوسى « 2 » يشبه الصنف الذي له بابان ، لأن له أغطية « 3 » « 4 » على ظهر من لحمه ، وذلك يوجد في جميع هذا الصنف من وقت الولاد ، مثل الذي يسمى بورقيرى وقرقاس ونبريطى وكل « 5 » جنس يكون على مثل هذه الحال ، وإنما « 6 » ذلك ليكون « 7 » شبه « 8 » معونة وقوة . ولو لم يكن الخزف يستر أجسادها « 9 » ، لكانت الضرورة أسرع إليها من جميع الأشياء التي توافقها وتلقاها من الخارج . فأما الحيوان « 10 » الذي له باب واحد يسلم لأن خزفه قوى « 11 » في ناحية مؤخر « 12 » جسده ويكون له تلك الخزفة مثل بابين لحال الغطاء « 13 » القريب مثل الحيوان الذي يسمى لو بادلس . فأما الذي له بابان فإنه يسلم لأنه يجمع البابين ويغلقهما مثل الذي يسمى قطابقس « 14 » ومواسى . فأما الحيوان الذي يشبه الصنف الذي يسمى اسطربيوس فهو يسلم بالعضو الذي يشبه غطاء لأنه يكون مثل ما له بابان بعد أن كان له باب واحد .

--> ( 1 ) للحيوان : الحيوان ل ( 2 ) اسطربيوس : طربيبس ل ( 3 ) لأن له أغطية : لان علبه أغطية ل ( 4 ) أغطية : + ذلك الصف ل ( 5 ) وكل : فكل ل ( 6 ) وانما : فإنما ل ( 7 ) ليكون : يكون ل ( 8 ) شبه : شبيه ل ( 9 ) يستر أجسادها : يستر أجزاءها سترا جاسيا ل ( 10 ) فأما الحيوان : والحيوان ل ( 11 ) قوى : قوية ل ( 12 ) مؤخر : كتب فوقها خ مقدم ل ( 13 ) الغطاء : الطعام ل ( 14 ) قطابس : اوطاتيس ل